الشيخ حسين بن جبر
414
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
الأنصاري . وفي الفضائل : عن أبيالمظفّر « 1 » ، بالإسناد عن محمّد بن عبداللّه ، عن جابر الأنصاري . وفي الخصائص عن النطنزي : بإسناده عن جابر ، كلّهم عن عمر ابن الخطّاب ، قال : كنت أجفو علياً ، فلقيني رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فقال : إنّك آذيتني يا عمر ، فقلت : أعوذ باللّه ممّن آذى رسوله ، قال : إنّك قد آذيت علياً ، ومن آذاه « 2 » فقد آذاني « 3 » . الترمذي في الجامع ، وأبو نعيم في الحلية ، والبخاري في الصحيح ، والموصلي في المسند ، وأحمد في الفضائل ، والخطيب في الأربعين : عن عمران بن الحصين ، وابن عبّاس وبريدة : إنّه رغب علي عليه السلام من الغنائم في جارية ، فزايده حاطب بن أبيبلتعة ، وبريدة الأسلمي ، فلمّا بلغ قيمتها قيمة عدل في يومها ، أخذها بذلك . فلمّا رجعوا وقف بريدة قدّام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وشكى من علي عليه السلام ، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وآله ، ثمّ جاء عن يمينه ، وعن شماله ، ومن خلفه يشكو ، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وآله ، ثمّ قام بين يديه فقالها . فغضب النبي صلى الله عليه وآله ، وتغيّر لونه ، وتربّد وجهه ، وانتفخت أوداجه ، فقال : مالك يا بريدة ما آذيت رسول اللّه منذ اليوم ، أما سمعت أنّ اللّه يقول : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ) « 4 » أما علمت أنّ علياً منّي وأنا منه .
--> ( 1 ) في « ط » : أبيالنضر . ( 2 ) في « ط » : آذى علياً . ( 3 ) المناقب لابن مردويه ص 81 برقم : 66 . ( 4 ) سورة الأحزاب : 57 .